الرئيسية - أخبار سياسية - باحث فلسطيني يكشف حقائق مذهلة عن تمثال الوعل اليمني المسروق في دولة قطر

باحث فلسطيني يكشف حقائق مذهلة عن تمثال الوعل اليمني المسروق في دولة قطر

الساعة 02:41 مساءً (خليجي نيوز- خاص )

 

الوعل هو أحد أهم رموز الحضارة اليمنية: يظهر الوعل في الرسوم الصخرية  في الجزيرة العربية بما فيها اليمن منذ العصر الحجري الحديث (أي منذ الألف الثامنة ق.م.)  ويزداد استخدامه في حضارات اليمن بشكل مكثف منذ بدايات الألف الأولى ق.م. ويظهر بشكل خاص كرمز إلاهي وخاصة للإله السبئي ألمقه وترتبط به الكثير من الطقوس الدينية وطقوس الخصب ومنها الصيد الشعائري، قديما وحديثا.

الأكثر قراءة:

نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور 

اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!

خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية 

غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها

تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك 

====================================

9

 

ولكن ظهوره يتّخذ سمات فنية مُتقنة منذ أواسط الألف الأولى ق.م. فيظهر في ديكور بعض معابد جوف اليمن التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل الميلاد. وكما يظهر في ديكور اللوحات النذرية  التي تعود إلى القرن الثامن ق.م. وغيرها كما أن هناك الكثير من المنحوتات والتماثيل الحجرية والبرونزية التي تجسّد الوعل في كافة الممالك السبئية.


وَعْل الشيخ حمد آل ثاني: الوعل الذي يظهر في الصورة تعود ملكيته الآن للشيخ القطري حمد آل ثاني (الآن الآمير الوالد).

يقدم هذا الوعل جميع مَيّزات ايقونة الوعل المُتقنة الصنعة في اليمن القديم : القرون الضخمة المقوسة والشوكية ، آذان منتصبة ، وعينان جاحظتان ولحية صغيرة.  ويؤكد النقش أصالة هذا التمثال.

ويوجد على بدن الوعل نقش قتباني وهذا النص مكتوب باللغة القتبانية، إحدى اللغات الخمس اللغات المعروفة في اليمن القديم وبخط المسند، ويساعدنا هذا النقش في تحديد تاريخ هذا الوعل ، فحسب أسلوب الكتابة يمكن تأريخه إلى نهاية القرن الأول قبل الميلاد أو بداية القرن الأول  الميلادي.
ترجمة النقش:
"(أعضاء) قبيلة ذو مَرْيَمت ، القاطنون في 
مدينة تُبْناو ، قدّموا (هذا الوعل كقربان  (للإله) حَوْكم".
كان هذا الوعل في الأصل مثبتا في معبد مكرّس للإله القتباني حوكم. وتم تقديمه كقربان للإله حوكم من قبل مجموعة من مواطني مدينة مَرْيَمت وهي مقر قبيلة مَرْيَمت  في وادي حريب الواقع جنوب مأرب، وهو أحد مناطق مملكة قتبان .

وتاريخ هذه المملكة موثق جيدا في مئات النقوش من القرن الثامن قبل الميلاد. م حتى نهاية القرن الثاني.
ملكية هذا الوعل تعود للشيخ القطري حمد آل ثاني (الآن الآمير الوالد)  وعرض هذا الوعل في معارض فنية دولية منها  معرض في اليابان  https://www.tnm.jp/modules/r_free_page/index.php?id=1979&lang=en
الصورة  Public Domain 
د. #محمد_مرقطن :#تغريدات_أثريّة_(13): #أيقونة_الوعل_في_حضارات_اليمن_القديم
#Maraqten
20.11.2021

......

د.محمد مرقطن باحث فلسطيني 

.....

 

 وكان مدير عام مكتب الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمدينة المكلا، في محافظة حضرموت، رياض باكرموم، أوضح في منشور له على فيسبوك، أنّ الوعل المتناقلة صورته في وسائل إعلامية، يعود لمملكة قتبان، ومنطقة مريمة هجر العادي بحريب مأرب، لافتاً إلى أن “هذا الوعل ليس من حضرموت، وإنما بحسب ما أفاد الأخوة المختصون فإنه من مأرب”.

وجاء حديث المسؤول الحكومي باكرموم، تعليقاً حول ما كشفه تحقيق صحافي فرنسي عن نهب وعل برونزي مصنف ضمن القطع الأثرية النادرة في اليمن، ووجوده ضمن مجموعة مملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني، عضو الأسرة الحاكمة في قطر.

واعتبر رئيس مكتب الآثار بمحافظة حضرموت، أن القطعة الأثرية مهمة جداً، ولا فرق بين تهريبها من مأرب أو حضرموت، موضحاً: “إنما هنا توضيح من الناحية الإدارية فقط”.

وأشار الأكاديمي وخبير الآثار بجامعة سيئون حسين أبو بكر العيدروس، إلى أن عمليات تهريب وسطو وتدمير تتعرض لها المواقع الأثرية في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة.

وقال العيدروس، في منشور له على فيسبوك: “لا توجد لدينا معلومات دقيقة حول خروج التمثال البرونزي مهرباً إلى خارج اليمن، فالجهات المسؤولة تعمل بما أوتيت من قوة”، مستدركاً: “لكن تبقى مثل تلك الأعمال الفردية موجودة حتى في الدول المستقرة والآمنة”.

وأضاف، أن “التمثال البرونزي ينتمي للآثار اليمنية التي تعود لعصر الحضارة اليمنية القديمة، وينسب لموقع (مريمة) الواقع في منطقة حريب بمحافظة مأرب، ويتشابه من حيث الاسم فقط مع موقع مريمة القريب من مدينة سيئون بحضرموت، وهو الموقع القائم الذي يعود للقرن السادس عشر الميلادي”.

ولفت إلى وجود موقع قديم يعود لعصر الحضارة اليمنية القديمة أيضاً، تم ذكره في النقوش الجنوبية بحسب التسلسل يوجد فيما بين سيئون وموقع حدب، أي تقريباً (في نفس المنطقة، لكن لا توجد له بقايا سطحية ظاهرة).

وقال: “ومن المحتمل أن موقع مريمة المنتمية للعصر الإسلامي قد نشأت على أنقاض الموقع القديم”، متمنياً على “السلطات ذات العلاقة القيام بدورها لحفظ ما تبقى من تراثنا، الذي يشهد تجريفاً وتغريباً، باتجاه دول الجوار بشكل خاص”.