آخر الأخبار :
الرئيسية - أعلام ومشاهير - هربت منه يسرا بلباس النوم وجسمها ينتفض.. وعاشرته صديقتها المقربة .. لن تصدق من هو وما حصل!

هربت منه يسرا بلباس النوم وجسمها ينتفض.. وعاشرته صديقتها المقربة .. لن تصدق من هو وما حصل!

الساعة 07:28 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / ميرنا الدمياطي)

قد يظن البعض أنها مجرد خرافات غير حقيقية، ولكن تظل قصص الاشباح في حياة الفنانين هي الأكثر غرابة، وخاصة أن أبطالها حكوها عن قناعة تامة.

وفي التفاصيل، عاش الفنان المصري، عزت أبو عوف وعائلته، رعب حقيقي، بسبب سكنهم في فيلا يعيش فيها "شبح يهودي".

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

246

وروى الفنان الراحل عزت أبوعوف، في لقاءات سابقة، عن قصة تعايشه وعائلته مع العفريت اليهودي “شيكوريل” والذي كان يظهر لهم باستمرار في الفيلا الخاصة بهم في الزمالك.

وأكد “عزت” أن شبح “شيكوريل” كان يظهر لهم دائمًا داخل الفيلا القانطين بها وهو الأمر الذي اعتادوا عليه بعد ذلك فلم يعد يرعبهم ظهوره كما حدث في المرات الأولى.

بدأت القصة بانتقال عائلة “عزت” إلى الفيلا الكائنة بمنطقة الزمالك لتقيم فيها عام 1967م، والذي استأجرها بمبلغ 6 جنيهات ونصف جنيه مصري، شهريًا آنذاك على الرغم من كبر مساحتها.

واكتشفت العائلة فيما بعد وجود الشبح “شيكوريل” داخل الفيلا بعد رؤيته عدة مرات، فهو مالك الفيلا الأصلي الذي تعرض للقتل فيها قبل عدة أعوام من انتقال عائلة “عزت” إليها.

وبدأت العائلة في التعرف على“شيكوريل” عندما رأته والدة “عزت” فأخبرت زوجها أن البيت مسكون لكنه رفض تصديقها وطلب منها أن تأتي بشقيقها ليعيش معها خلال فترة سفره.

وجاء الشاب العشريني، شقيق والدة الفنان عزت أبوعوف، ليسكن معها تلك الفترة ليفاجى بظهور “الشبح” خلفه متجسدًا في رجلاً يرتدي بنطلونًا أسود اللون وهاي كول كحلي وشعره أبيض مشدودًا للخلف.

رأى “الشاب” الشبح وهو يتجه نحو الحائط ويدخل فيه فخرج يجري من غرفته ليصل لغرفة شقيقته وقد تحول شعره الأسود إلى أبيض.

رؤية أبو عوف لـ شبح شيكوريل

رأى الفنان “عزت” الشبح لأول مرة عندما كان جالسًا يعزف البيانو مع شقيقتيه ليقرر “شيكوريل” الظهور لهم في هذا الوقت ليصابوا بالذعر.

وقال “عزت” عن ذلك اليوم: “كنا بنعزف وفجأة شيلنا ايدينا من على البيانو وبصينا ورانا لاقيناه واقف قدام باب الأوضة، ومنى اتخضت جدًا وجريت اخترقته عدت من خلاله”.

وتابع: “والدي مصدقش حكاياتنا عن ظهور الشبح، خاصة أنه ضابط شارك في كثير من الحروب وكان قلبه جامد لحد ما قرر شبح شيكوريل يظهرله لما كان قاعد في البيت لوحده”.

وأضاف عزت أبوعوف: “في يوم كانت الأسرة في الأسكندرية وبابا كان في البيت لوحده بيعمل لحن وسمح اللحن فجأة بيصفر في ودنه ورجع يعزف تاني ولما راح الأوضة لقى خيط بيدخل من خرم الباب”.

واستكمل: “بدأ يكبر ويتشكل على هيئة وجه، هو وجه سلفادور وهز له رأسه كأنه يقول له أنا أهه، فخرج والدي يجري من البيت وجاء إلى الإسكندرية بملابس البيت”.

هروب يسرا بلباس النوم

وسبق وأن واجهت الفنانة يسرا، الشبح ذاته، أثتاء زيارتها لصديقتها المقربة الفنانة مها أبو عوف، والتي كانت تعاشره مع بقية أسرتها في الفلا، بعدما تعودوا عليه.

وكشفت النجمة المصرية في مقابلة تلفزيونية، أنها عندما رأته هربت بلباس النوم وجسمها ينتفض من شدة الرعب 

وقالت: يسرا عن هذه الواقعة: “كنت معزومة فى فيلا صديقة عمرى مها أبو عوف وقضيت معاها الليلة بسبب تأخر الوقت وبدأت فجأة أسمع صوت خطوات خارج الأوضة”.

وأضافت: “كنت خايفة جدًا لأن مفيش غيري أنا ومها خاصة أن خطواته كانت منتظمة جدًا وزي ما تكون بخطوات جندي في عرض عسكري ولاقيت مها بتقولي إن ده شبح ساكن في الفيلا من زمان واتعودوا عليه”.

وتابعت: “لاقيت نفسي بنط من فوق السرير وهربت من الفيلا وروحت شقتي وقلبي كان هيقف.. مكنتش مصدقة إني كنت على مسافة أقل من مترين من عفريت”.