الرئيسية - أخبار سياسية - باحث بشؤون الطاقة والكهرباء يكشف للناس أسرار عن الحكومة لم تخطر على بال

باحث بشؤون الطاقة والكهرباء يكشف للناس أسرار عن الحكومة لم تخطر على بال

الساعة 12:30 مساءً (خليجي نيوز- محمود العجمي )

إبر الكهرباء المخدرة
✍محمد دهيس

في عام 2017 م عملنا مشرع التخرج مع زملائي المهندسين حيث كان المشروع عبارة عن دراسة وتصميم محطة توليد الطاقة بالفحم الحجري MW240 وعمل رؤية لاحتياج محافظة عدن للطاقة الكهربائية في عام 2030 م حيث حصلنا على بيانات دقيقة عن انتاج الطاقة والأحمال خلال 10 سنين سابقة من المؤسسة العامة للكهرباء اليكم مختصر هذه الدراسة:-

الأكثر قراءة:

حكاية أصعب مشهد ساخن في تاريخ السينما المصرية .. الممثلة سعاد حسني تروي كيف عاشرها وانتفض جسدها حتى انهارت ومنحت لقب عالمي 

الفنانة الجميلة و نجمة مسلسل باب الحارة التي لعبت دور دلال .. لن تصدق من هو الوزير العربي الذي تزوجها وكم دفع مهرها 

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

المرأة الأكثر اثارة في العالم .. عارضة الأزياء ديمي روز تستعرض حجم مفاتنها أمام الملأ في إطلالة فاضحة- صور 

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

الناشطة السعودية « رهف القنون » تخلع بنطالها وتكشف للجمهور ما تحته في أقوى مشهد فاضح على الإطلاق 

قبل معاشرة زوجتك بلحظات .. ضع القرنفل بهذه الطريقة تجعلك بقوة الأسد في غرفة النوم .. إليكم طريقة الاستخدام الصحيح

وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد 

فضيحة مدوية.. إعلامية بارزة تتزوج اثنين دون علمهما.. والمفاجأة بزوجها الفنان المصري الشهير- صور 

هذا هو الفيلم الوحيد الذي يتألم عادل إمام بسببه منذ 50 سنة وحتى اليوم .. يتمنى حذفه ويعتبره سقطة في تاريخه 

=====================================

69

 

في عام 2010م تعاقدت الحكومة مع شركة ماكنزي الاستشارية في مجال الطاقة لعمل دراسة شاملة للطاقة في الجمهورية لاحتياج البلد والمشاكل التي تواجه مجال الطاقة حيث وجدت بأن 50 % من السكان لا تصل لديهم الطاقة الكهربائية وأن الدولة تنتج فقط 30 % من احتياج البلد للطاقة ومن أهم ما استنتجت هذه الدراسة الاتي :-

 

1- ضعف الانتاج للطاقة وعدم بناء محطات استراتيجية جديدة تواكب النمو السكاني والاقتصادي وعدم تجديد أو صيانة المحطات الحالية.

2- شيخوخة محطات التوليد الحالية وامدادات الطاقة وخطوط النقل وتصريف الطاقة

3- عدم وجود الدعم الحكومي الكافي لردم الفجوة بين الإنتاج والعجز

4- سوء الإدارة في المؤسسة العامة للكهرباء وعدم تسديد فواتير الكهرباء من المواطنين والفساد فيها
وهذا ما هو حاصل بالفعل في الماضي و الحاضر.
الآن حيث ترى الشركة الاستشارية وغيرهم من خبراء الطاقة في الجمهورية ضرورة وضع الحلول العاجلة والمستقبلية للطاقة ومن أهمها الآتي:-

 

1- انشاء محطتين بصورة عاجلة في كل من محافظة الحديدة وعدن وفي عام 2012م وقعت الحكومة على مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية الصينية(CNEC) لبناء محطتين احداهما في الحديدة بسعه 100 MW وأخرى في عدن بسعة 600 MW ولم يرى النور هذا الاتفاق

2- انشاء محطات بخارية استراتيجية بقدرة 1500 MW تعمل بالغاز الطبيعي والمازوت أو النفط الخام في كل من محافظة حضرموت وشبوة ومأرب بالقرب من مصادر الوقود (FUEL ) لتغطي كافة الجمهورية.

 

3- تطوير وصيانة المحطات الحالية ورفع كفاءتها وصيانة وبناء خطوط النقل وتصريف الطاقة.

بما أنه كان محور مشروعنا هي محافظة عدن حيث تمثل العاصمة الاقتصادية للبلد ومن خلال بيانات الإنتاج والأحمال التي حصلنا عليها واستناداً إلى تقرير البنك الدولي حول زيادة السكان في الجمهوية بنسبه 16% من عام 2004 -2009م استنتجنا احتياج محافظة عدن 730 MW في عام 2025 م وما يقارب 1200 MW في عام 2030م مع عدم الأخذ بعين الاعتبار الاحتياج الاقتصادي للمصانع وغيرها التي تصل 500 MW إذا أردنا خلق بيئة استثمار جذابة.

 

كانت الحكومات السابقة على معرفة بهذه المشكلات واحتياج عدن للطاقة الكهربائية لخصوصية هذه المحافظة التي تمثل عمق وواجهة استراتيجية للبلد وطبيعة المناخ الحار في فصل الصيف لم تعمل الحكومة الحلول الجذرية لإنهاء هذه المعاناة لمحافظة عدن والمحافظات المجاورة بل سعت الى شراء الطاقة المستأجرة التي تكلف خزينة الدولة ما يقارب مليون دولار يومياً وهي حلول ترقيعية لا ترتقي إلى مستوى من المسؤولية والحل الشامل.

 

حالياً تم انشاء محطة الرئيس التي تنتج 264 MW وهي خطوة ممتازة ولكن ليس حل جذري لاحتياج عدن للطاقة نظراً لزيادة الاحمال وضعف الإنتاج للمحطات الحكومية وعدم صيانتها.

 

من خلال الواقع الحالي نرى لا توجد أي انفراجة أو حلول للطاقة الكهربائية في عدن والمحافظات المجاورة في الخمس السنين القادمة إذا استمرينا على هذا الحال وما يتم تصريحه من قبل المسؤولين بين حين وآخر ما هو الا ضحك واستغفال للشعب وعمل إبر مسكنة تفتقر إلى المصداقية والمصارحة لما هو موجود على أرض الواقع.